تحديد جنس الجنين قبل الحمل

اختيار جنس الجنين قبل الحمل

من خلال استقراء كلام الاطباء والعلماء من الممكن أن نعرف عملية التحكم في الجنين وأقول : هناك نوعان من عملية التحكم في الجنين .

النوع الاول عملية التحكم عن طريق التكهنات :
 

وتسمي التكهنات  لأن نتائجها تعتمد علي التكهن في تحديد جنس الجنين ، وتكون عن طريق :

تحديد نوع الجنين بواسطة الغذاء :

وجد أن نوع الغذاء الذي تتناوله المرأة يؤثر على جنس المولود نتيجة تأثير الغذاء على درجة حامضية الإفرازات المهبلية التي تلعب دورا كبيرا في وصول أو عدم وصول الحيوان المنوي إلى البويضة .

ولتوضيح أكثر:  فإن التغدية التي تعتمد كثيرا علي الصوديوم والبوتاسيوم مقابل المغنسيوم والكالسيوم لها  تأثير كبير علي مكونات جدار المهبل الذي يؤثر بدوره على انجذاب الحيوانات المنويه الأنثوية أو الذكرية للبويضة .

بمعني أوضح : حركة الحيوانات المنوية تتأثر بدرجة الحموضة في المهبل ، وتتناقص سرعتها عند تماسها مع إفرازات المهبل ، فللحصول على مولود ذكر فعلى المرأة أن تتناول أغذية تحتوى على تركيز عال من أملاح البوتاسيوم والصوديوم مع تركيز قليل من أملاح المغنيسيوم والكالسيوم لمدة شهر قبل الحمل ، أما التي ترغب في انجاب الاناث فیكون غذاؤها مغایر لغذاء انجاب الذکور أي التركيز علي أملاح المغنيسيوم والكالسيوم والتقليل من أملاح  البوتاسيوم والصوديوم .

الحمل ببنت

ولإتباع هاته الطريقة في تحديد جنس الجنين ، فيجب علي المرأة إتباع حمية غدائية لمدة لا تقل عن الشهرين ، تركز فيها علي الاملاح التي تدعم جنس المولود المرغوب به .

وفي الجدول التالي سنذكر بعض أهم المصادر الغدائية التي تحتوي علي نسبة عالية من هاته الاملاح .

الحمل بولد الحمل ببنت
الصوديوم : ملح الطعام – سمك القريدس – الزيتون الأخضر – سمك السردين – كبد البقر – البيض . المغنيسيوم : النخالة –الأرز- القمح – الشوفان – الكاكاو – الشوكلاتة السوداء – بذور الكتان – المكسرات – اللوز – الفول السوداني .
البوتاسيوم :­ الحليب قليل الدسم أو المقشود الخالي من الدسم ­ – عصائر الخضار -­ اللوبياء – ­ المشمش – ­ العدس. ­ البروكلي – ­ الموز -­ الجزر ­- التمر . الكالسيوم : الحمص – الثوم – المحار – البندق – الخس – البقدونس – الملوخية – البازلاء – الدبس .

وقت الجماع لتحديد جنس الجنين :

وقت الجماع لتحديد جنس الجنين
 
 

ظهر للباحثين أن هناك اختلافا بين الحيوانات المنوية التي تختص بإنتاج الذكور، وبين تلك التي تختص بإنتاج الإناث ، وذلك من خلال حركتها ومقدرتها على البقاء ، حيت أفصح الباحثون في هذا المجال أنه يمكن استغلال هذه الخواص في اختيار جنس المولود حيث لاحظ الباحثون أن الحيوان المنوي الذكري يتميز بسرعة وصوله الي البويضة وخفة وزنه لكنه يعيش لفترة قصيرة من الزمن عكس الحيوان المنوي الانثوي الذي يتميز بكونه بطيء السرعة ويعيش لفترة طويلة من الزمن ، ومن هنا خلصت دراسة تشير نتائجها الي أنه اذا تم الجماع قبل أربعة أيام من حصول التبويض ، فيتوقع أن يكون جنس الجنين فتاة لأن الحيوان المنوي الانثوي له القدرة علي البقاء لفترة زمنية طويلة لحين خروج البويضة عكس الحيوان المنوي الذكري الذي يموت قبل أن يصل إلى البويضة .

أما اذا تم الجماع قبل 24 الي 12 ساعة من يوم الإباضة ، فيتوقع أن يكون جنس الجنين ذكرا ، لأن الحيون المنوي الذكري يكون الاسرع في الوصول الي البويضة ، ولإتباع هاته الطريقة في تحديد جنس الجنين ، فيجب علي المرأة تحديد موعد اباضتها عن طريق الادات التالية : هنا

الوسط الحامضي والقاعدي للمهبل لتحديد جنس الجنين :

الوسط الحامضي والقاعدي
 
 

تعتمد هاته الطريقة علي إحداث تغير في الحالة الكيميائية للمهبل بحيت تتكيف مع حياة أحد النوعين ، بينما تحد أو توقف من نشاط الاخر .

وقد استنبطت هذه الفكرة – منذ عدة سنوات ـ في أثناء علاج العقم في الماشية في أحد المدن الالمانية عن طريق غسول المهبل لدى هذه الحيوانات بمادة بيكربونات الصوديوم والتى تغير الوسط الكيميائي للمهبل ، وقد حققت هذه الطريقة نجاحاً كبيراً في إزالة هذا العقم ، مما أدى إلى استخدامها كوسيلة لعلاج العقم عند بعض النساء ، وقد لوحظ أن معظم المواليد ـ بعد نجاح هذه الطريقة في إزالة العقم ـ هم من الذکور، و قد کان لهذه الملاحظة صدای کبیر لدى العلماء.

فقد فسر بعضهم أولا أن حدوث العقم كان نتيجة لزيادة الوسط الحامضى للمهبل والذى يتسبب في قتل الحيوانات المنوية ، ولما تم تغييرهذا الوسط باستخدام مادة بيكربونات الصوديوم حدث الإنجاب .

ومن ناحية أخرى إن تغيير هذا الوسط الزائد في درجة الحموضة يؤدى إلى جانب المحافظة على حياة الحيوانات المنوية إلى انتعاش الحيوانات المنوية الخاصة بإنجاب الذكور عن النوع الآخر بإنجاب الإناث .

وقد بدأ هذا العالم unterberger بناء على هذه الملاحظة إجراء عدة تجارب على عدد كبير من النساء للتحقق من صحتها ، وقد كانت النتائج مرضية للغاية ، ففى إحدى التجارب التي أجراها على 74 امرأة ممن ينجبن إناثاً ، وجد أنه بعد معالجة المهبل فيهن بمادة يكربونات الصوديوم قبل اللقاء الجنسی ، حدث انجاب ملحوظ للذکور ، وهكذا، وبعد عرض ما تقدم ، نقترب من حقيقة علمية – مؤكدة – وهى أن زيادة الخاصية الحامضية للمهبل ضارة بكل الحيوانات المنوية وقد تسبب في قتلها جميعاً مما يؤدى إلى عدم حدوث حمل ، أما إذا تم التحكم في هذه الزيادة وتحويل الوسط الكيميائي للمهبل إلى وسط معتدل في درجة الحموضة أو مائل للقلوية فقد يحدث حمل إذا كانت باقى الأسباب التى تحدث العقم غير موجودة كانسداد قنوات فالوب أو عدم حدوث إباضه إلى آخره من الامور ..

كذلك يتضح لنا حقيقة أخرى تكاد تكون صحيحة تماماً وهى أن الخاصية الكيميائية للمهبل المعتدلة في درجة الحموضة أو القريبة من الدرجة القلوية ، كما تساعد على حدوث الحمل ، فهى أيضا قد تساعد على انتعاش الحيوانات المنوية الخاصة بإنجاب الذكور عن الحيوانات المنوية الحاصة بإنجاب الإناث .

هكذا من خلال هذه المعلومة والتي أكدها كثير من التجارب والملاحظات بنسبة كبيرة، يستطيع الآباء أن يشاركوا بقدر معين في أختيار جنس أبنائهم ، مادامت تشير الشواهد إلى وجود فرصة لذلك .

كما أعتقد أن هذه الوسيلة قد تحيى الأمل من جديد في نفوس الآباء الذين يتكرر إنجابهم لجنس واحد سواء من الذكور أو من الإناث ، فلا مانع الان من محاولة هذه الطريقة البسيطة.

فكل ما يجب أن تقوم به الزوجة هى أن تحدد أولا الفترة من الدورة الشهرية التى يحدث خلالها الحمل عن طريق تحديد ميعاد الإباضة ..

كما ذكرنا، ثم نقوم بعمل فحص للإفرازات المهبلية خلال هذه الفترة وتحديد خاصيتها الكيميائية (التفاعل)، وذلك لدى المختصين ، ثم التحكم في هذه الخاصية على ضوء ما تشير إليه نتيجة الفحص ، وذلك عن طريق إضافة المواد الموضعية المناسبة قبل اللقاء الجنسى ، إما بالغسول – بواسطة الدش المهبلى ـ بمادة بيكربونات الصوديوم، إذا أرادت تغيير الوسط إلى وسط قلوى يساعد على إنجاب الذکور ، أو بالغسول بمادة حامض اللكتيك (المخفف ) إذا أرادت تغيير الوسط إلى وسط حامضى يساعد على إنجاب الإناث ، ويمكن إيجاد هذه المواد المستخدمة أيضاً ضمن تركيب بعض المستحضرات الطبية الخاصة بالغسول المهبلى .

وقد يتعذر على بعض النساء تقدير الفترة التى يحدت خلالها الحمل ، نتيجة لعدم انتظام الدورات الشهرية ، وهى في ذلك يمكنها استخدام الدش المهبلى و الغسول ، قبل کل لقاء جنسي .

التحكم في جنس الجنين بواسطة الطرق المخبرية :

تعتبر الطرق المخبرية من أنجح الطرق في  تحديد جنس الجنين بنسبة %80 وقد تصل إلى نسبة %98،ومن بينها :

التلقيح لتحديد جنس الجنين :

تمكن الأطباء المتخصصون في الآونة الأخيرة من فصل الحيوانات المنوية المذكرة عن الحيوانات المنوية المؤنثة ، وبالتالي ينتقون الحيوانات المنوية وفقا لطلب صاحب الشأن إن كان يريد ذكراً أو أنثى ويقومون بحقنها في المكان المناسب من الجهاز التناسلي للزوجة وهذا كله مبنى على أن ماء الرجل يحتوى على حيوانات منوية مذكرة أي تحمل كروموسوم الذكورة Y وحيوانات منوية مؤنثة أي تحمل كروموسوم الأنوثة X بنسبة 50% مذكرة و 50% مؤنثه، فإذا استمنی الرجال خارج مهبل زوجته وأخذ المنى ، أمكن فصل الحيوانات المنوية المذكرة من المؤنثة فصلا غير تام  بناء على معرفة خصائص الحيوان المنوي المذكر التي تختلف عن الحيوان المنوي المؤنت ، حيث يكون الحيوان المنوي الذي يحمل شارة الذكورة أسرع ، وله صفات أخرى تميزه عن الحيوان المنوي الذي يحمل شارة الأنوثة مثل الكتلة والقدرة على اختراق المخاط اللزج في قناة الرحم، والبقاء في سائل قاعدي  لكن ما يعيب هاته الطريقة أنها غير مضمونة .

التدفق الخلوي لتحديد جنس الجنين :

التدفق الخلوي تقنية تعمل علي فحص الاجسام المجهرية ويتم استخدامها حاليا في فصل الحيونات المنوية بالاعتماد علي مكونات المادة الوراثية ( دي ان اي DNA )  ، حيت أن الحيوان المنوي الانثوي يحتوي علي المادة الوراثية ( دي ان اي DNA ) بما يقارب 2.7 بالمائة عكس الحيوان المنوي المذكر الذي يحتوي علي نسبة أقل من ذلك ، وبناءا علي هذا الاختلاف في المادة الوراثية يتم فصل الحيونات المنوية بواسطة مجموعة من الادوات المعقدة ، وتعتبر هاته الطريق ناجحة بنسبة تتجاوز 90 بالمائة .

فصل الأجنة (PGD) :

من أفضل الطرق المستخدمة حاليا في تحديد جنس الجنين ، حيت تصل نسبت نجاحها الي 99 بالمائة ، وتعتمد هاته الطريقة علي مجموعة من الخطوات :

  1. تحريض الاباضة عبر حقن إبر هرمونية في بداية الدورة .
  2. سحب عدة بويضات خارج المهبل وحقنها مجهريا بالحيونات المنوية  .
  3. حفظ البويضة في حاضنات مخصصة لذلك ، وتركها ليومين لحين انقسامها الي 8 خلايا ، بعدها يتم تحليل الخلية وتحديد جنس الجنين .
  4. اختيار جنس الجنين المرغوب الاحتفاظ به .
  5. ارجاع البويضة للرحم  حسب نوع الجنس المرغوب به ، واخد مثبتات الحمل .

وبهاته الخطوات التي تطرقنا لها يمكن للأبوين اختيار جنس مولودهما قبل أن يأتي الي الدنيا بل قبل أن يكون جنينا في رحم امه .

شارك الموضوع مع اصدقائك :


   

كن أول المعلقين علي الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*